سعيد بن محمد المعافري السرقسطي ( ابن الحداد )
426
كتاب الأفعال
ولسن لسانه : فصح وبلغ . قال أبو عثمان : وقال أبو بكر : ألسنت الرجل فصيلا : إذا أعرته فصيلا ، ليلقيه على ناقته فتدرّ عليه ، فكأنه أعاره لسان فصيله . ( رجع ) * ( لمع ) : ولمع البرق والشئ لمعانا : برق . ولمع الضّرع لمعا : تلوّن ألوانا . وألمعت بالشّىء : ذهبت به . وأنشد أبو عثمان لمتممّ بن نويرة : 2387 - وعمرا وجونا - بالمشقّر ألمعا « 1 » قال أبو عمرو : يعنى ذهب بهما الدّهر . ويقال : أراد الّلذين « 2 » معا فأدخل عليه الألف واللام صلّة . ( رجع ) وألمعت الناقة : استبان حملها . قال أبو عثمان : وألمعت النّاقة بذنبها ، ليعلم أنّها قد لقحت « 3 » ، وألمعت أيضا : إذا تحرّك ولدها في بطنها ، قال : ويكون الإلماع في الخيل والسّباع والحمير أيضا : قال أبو زيد - 2388 - بثنى القرمتين له عيال * بنوه وملمع نصف ضروس « 4 »
--> ( 1 ) الشاهد عجز بيت لمتمم بن نويرة وروايته كما في المفضليات 269 . المفضلية 67 : وغيرنى ما غال قيسا ومالكا * وعمرا وجزءا بالمشقر ألمعا وجاء في التهذيب 2 - 424 نقلا عن أبي عبيدة : وأراد متمم « بقوله : وجونا بالمشقر ألمعا أي جونا الألمع ، فحذف الألف واللام ، وعلق محقق المفضليات على الشاهد بقوله : قال الكسائي أراد : معا ثم أدخل الألف واللام ، وقال أبو عمرو بن العلاء : ألمعا يريد : اللذين معا . ( 2 ) في ب والتهذيب 2 - 424 « اللذين » على التثنية . ( 3 ) علق الأزهري في التهذيب على قول الليث : ألمعت الناقة بذنبها بقوله : وبقوله : ألمعت الناقة بذنبها شاذ وكلام العرب : « شالت الناقة بذنبها بعد لقاحها « التهذيب 2 - 423 ، وجاء في كتاب الإبل للأصمعى 158 فإذا استبأن الحمل فيها قيل لكل ما استبان حملها قد أرأت وهي مرء إلا ما كان من الحافر والسباع فإنه يقال لها : ألمعت وهي ملمع : إذا استبان حملها . ( 4 ) لم أعثر على الشاهد فيما راجعت من كتب ، واستشهد كثير من العلماء بأبيات من قصيدة لأبى زبيد على الوزن والروى .